أخبار كفربو      sdsdas     

حالة الطقس في كفربو

الاستفتاء

 
ما رأيك بتطوير الموقع؟
 
ضروري
 
ممكن
 
ليس ضروري
 
لا اهتم
   
عدد زوار الموقع

تاريخ البلدة

المساكن (الحلقة الثالثة )

2012-02-28

الأستاذ عماد ابراهيم

المساكن : لم تختلف بيوت السكان في هندستها عما ورثوه عن الاّباء والأحداد في هذا المجال وجل ما نلاحظه من تغيير في هذه الفترة التي جفاها الاستقرار والأمن أن روعي التصاق جدران البيوت وفتحت في الجدران الداخلية طاقات لاتصال الأسر عند الخطر وبني بيت المؤونة داخل البيت يدخل اليه منه , وكذلك وضعت المواشي داخل البيت أحيانا خوفا عليها من اللصوص والسطو , ونتيجة لالتصاق الأسطحة كنت تستطيع في القرية أن تسير من سطح أول بيت في الحارة الى اّخر سطح دون أن تطا قدماك أرض الزقاق , وقام الاّباء عندما ضاقت بيوتهم عن استيعاب أبنائهم وأحفادهم ببناء بيوت مجاورة أو ملاصقة لبيت الأسرة كل ذلك ساعد الفلاحين على الدفاع عن أنفسهم عند احداق الخطر , وبقيت الأسرة الفلاحية متماسكة الى أعلى درجات التماسك .
وكانت ترفع سقوف البيوت الواسعة على ركائز تكون على شكل أقواس حجرية أو شكل أعمدة حجرية (الساموك ) أما جدران البيوت من الداخل فكانت تطين لتقي من بداخلها من الرطوبة والحرارة وهي تطين باتقان وقد استخدمت لذلك التربة الحمراء والتبن والحوار وهكذا .......
وبنيت جدران البيوت من الحجارة البازلتية الضخمة فحالت دون اقتحامها من الخصوم وامتنعت على اللصوص والبدو , في وقت غابت فيه السلطة العثمانية عن المنطقة , أما الجدران الخارجية فكانت عالية وكبيرة وفيها أبواب كبيرة أيضا تسمح بدخول الجمال محملة الى ساحة الدار , وأما أبواب الغرف الداخلية فكانت ضيقة يصعب اقتحامها وكانت أبواب البيوت من درفة صنعت من خشب محلي , ضمت ألواحه الى بعضها وله من الوراء نتوءات أحدهما من الأعلى والثاني من الأسفل , يدور بهما في نقبين متوازيين عند فتحه وغلقه .
ومن الجهة المعاكسة وعلى مرمى اليد قفل خشبي يسمى (سكرة ) يكون من خشبين مجوفتين , أولاهما عمودية فيها مسامير تتحرك هبوطا وارتفاعا تسمى ( سواقيط ) بمفتاحها الخشبي عندما يراد قفلها وترتفع به الى فوق عندما يراد فتحها , بالاضافة الى السكرة هناك أيضا قفل اّخر يدعى ( البخر ) وهو عبارة عن خشبة توضع وراء الباب في ما يقابل السكرة فاذا نامت الأسرة ليلا أقفلته بجرها الى الأمام وأول الولوج الى البيت يرى ما يسمى بالمجازة ( العتبة ) وهي عبارة عن حفرة من الأرض عمقها بين 10-15 سم وبعرض مترين تقريبا فيخلع الداخل نعله حسب العادة , ويلج البيت حافيا حفاظا على نظافته , وفيما يتعلق بدواجن الفلاح فكانت تنام في مكان مقام خصيصا لها في أحد زوايا البيت خوفا من سرقتها أو السطو عليها , أو في قن ملاصق لجدار البيت من الخارج له فتحة محكمة الاغلاق خوفا من تسرب الثعالب الى داخله وافتراس ما به من الدجاج , أما مواشي الفلاح فوضعت أيضا في غرف مجاورة لبيته أو داخل البيت في في احدى زواياه تحت عرزال مكان يضع ميبساته من المؤونة وحاجاته الأخرى كالبصل والمكانس والخفيف , وكنت ترى أيضا رفوفا من الخشب مثبتة على الجدران على ارتفاع قامة الانسان لتصف عليها الأواني المنزلية كالقدور والمقلايات والصحون والملاعق , واستخدم الفلاحون في تدفئتهم طرقا مختلفة فمنهم من حفر (نقرة ) في وسط البيت وفوق النقرة مدخنة لابتلاع الدخان , ومنهم من أشعل الفحم في الكانون , واستخدم الفلاحون في تدفئتهم طرقا ووسائل للاضاءة ليلا فاستخدم بعضهم أسرجة من فخار تدعى ( صفيدات ) ملؤوها بزيت الزيتون ووضعوا فيها ذبالة من قماش مفتول يشعلونها بنار الموقدة أو بعود ثقاب ويضعونها على رف في الجدار أو العمود , أما الأغنياء فقد استعملوا الشموع التي تنصب في شماعدين من نحاس أو فضة وتوضع على مائدة من خشب .
ونظرا لاختلاف درجات الحرارة بين الليل والنهار والصيف والشتاء اتبع الناس سيلا لاتقاء البرد ولافح الحرارة , فناموا في الشتاء في الغرف المعزولة والواطئة من البيت واستخدموا النار للتدفئة في الكوانين وكان الوقود المستخدم في ذلك الفحم الخشبي , مما تسبب في بعض الأحيان بحوادث الاختناق .
وبيوت البلدة اليوم من الحجارة الكلسية البيضاء الجميلة المنظر على شكل (فيلات ) في معظمها ووفق مخططات نظامية وحديثة روعي فيها النمط الحديث للبناء وهي تفوق في جمالها وتوضعها أبنية المدن الكبيرة في سورية كما تعددت الطوابق وهذه الأبنية مقامة في شوارع معبدة عريضة وهي تماثل في جمالها واتساعها وانضباط أبنيتها على الجانبين الشوارع الجميلة في مدن القطر ومناطقه .

بيت عزائير : ويسمى أيضا ( بيت الويق ) نسبة الى من سكن هذا البيت وهو ( تامر الويق ) وهو بيت أثري قديم يقع الى الشرق قليلا من ساحة البلدة القديمة وهو المكان الذي اتخذه الحاكم الروماني عزائير مقرا له , وفي عهد الوحدة بين سورية ومصر زارت لجنة من الخبراء المصريين برفقة أحد القائمين على البلدية اّنذاك بلدة كفربهم وتجولت فيها بغية الاطلاع على الواقع التنظيمي والخدمي للبلدة وبالطبع زاروا هذا البيت وعثروا فيه على حجر عليها بعض النقوش والكتابات وقد قدرت هذه اللجنة عمر البيت بأكثر من ألف عام وهذا البيت يتصل بمغارة طويلة جدا كانت تشكل ما يسمى بالسجن اّنذاك وما تزال أجزاء من هذه المغارة فائمة الى الان .
والبيت يتألف من غرفة واحدة بطول ستة امتار وعرض أربعة امتار ونصف تقريبا وبلغ سمك الجدار فيه المترين تقريبا وقد بقي هذا البيت منتصبا يتحدى الزمن حتى عام 1991 فهدم نتيجة للزحف العمراني عليه فغدا كومة من الحجارة الاّن وما تزال أساسات هذا البيت ظاهرة للعيان بمحازاة منزل السيد شلاش نادر من الجهة الغربية
(نتابع في الحلقة القادمة عن تاريخ الكنائس في البلدة ).
ملاحظة : يمكنكم مشاهدة الصور القديمة للبلدة ف صور كفرباوية قديمة في زاوية تاريخ البلدة أو في زاوية صور من كفربو ) .

فعاليات كفربو

  الصفحة الرئيسية

  منتديات كفربو

  أخبار كفربو

  صدى البلدة

  تاريخ البلدة

  همسات

  صدى الراحلين

  كنسيات

  الوفيات

  مقالات و أراء

  لقاءات و شخصيات

  صور و ذكريات

  دعاية و اعلان

  خطوبة و زواج

  مولود و معمودية

  برقيات تهنئة و تعازي

  نادي أصدقاء البيئة

  نادي المغتربين

  ثقافة و فنون

  رياضة

  مكتبة الفيديو

  أرشيف

  خدماتنا

  اتصل بنا

 
|| || ||
 
  2012 - 2006 جميع الحقوق محفوظة لموقع بلدة كفربهم
Powered by ADA4WEB