أخبار كفربو            أخبار كفربو      انطلاق الموقع الرسمي لكاتدرائية النبي إيليا الغيور للروم الأرثوذكس - كفربو       أخبار كفربو      لمتابعة أخر أخبار البلدة اضغط هنا      

حالة الطقس في كفربو

الاستفتاء

 
ما رأيك بتطوير الموقع؟
 
ضروري
 
ممكن
 
ليس ضروري
 
لا اهتم
   
عدد زوار الموقع

تاريخ البلدة

البطريرك مكاريوس الزعيم : بطريرك انطاكية وسائر المشرق :

2012-11-02

الأستاذ عماد ابراهيم


بعد أن استعرضنا دراسة عن البطريرك اغناطيوس عطية والمطران غريغوريوس بن فضيل نستعرض الاّن بطريرك أصله من كفربهم هو البطريرك مكاريوس الزعيم : بطريرك انطاكية وسائر المشرق:

البطريرك مكاريوس الزعيم : بطريرك انطاكية وسائر المشرق :
نشرت مجلة النعمة مقالا بقلم الأستاذ العلامة عيسى اسكندر المعلوق جاء فيه : لا خفاء أن أفضل مشاهير الطائفة الأرثوذكسية الذين اشتهروا في الشرق والغرب واجتهد اجتهادا غريبا في نشر الدين والعلم والفضيلة , وعانى أسفارا طويلة ومشاق كبيرة هو المؤرخ العلامة الكبير فخر العلماء في القرن السابع عشر مكاريوس ابن الزعيم الحلبي بطريرك انطاكية وسائر المشرق .


أسرته بنو الزعيم :

يظهر من بعض التعاليق المخطوطة أن بني الزعيم ( البروطوس ) أصلهم من قرية كفربهم قرب مدينة حماه ومما يؤيد قولنا هذا كتب كثيرة في حلب نسخت بيد الشماس ميخائيل بن الابروطس سليمان بن الخوري يوحنا ابن الابروطس داود بن القسيس يوحنا (كفربهم ) من معاملة حماه في القرن السادس عشر للميلاد , وفي مكتبة الكنيسة المريمية في دمشق ( كتاب تفسير مقالة متى ) وهو كبير الحجم وفي اّخره (كتبه الابروطس داود المتقدم بن المرحوم القس سليمان في اّذار سنة 1549 م وفي حاشية على التوراة السبعينية في دير البلمند الأرثوذكسي هذه العبارة : ( نظر فبه البروطس ابراهيم بن جرجس المر قي شباط 1546 م ونحن لا نعلم اذا كان هذان البروطسان يمتان إلى الأول بقرابة ولكننا نستدل أن هذه الرتبة البروطس تؤدي معاني مختلفة : (الرئيس –العظيم –الزعيم - المتقدم .........) .
واذا ما علمنا أن الأسر الحموية تشتت بزمن فتوح السلطان سليم العثماني في سورية في مطلع القرن السادس عشر للميلاد وهذا ما جرى للأسرة الزعيمية , وفي كقربهم أسرة كبيرة تفرق معظم فروعها في ذلك العهد تعرف ببني الحنا النصراني نسبة إلى كبيرها حنا وهي حورانية الأصل من فرع فرح توازعتها البلاد مثل غيرها من الأسر في القرنين الخامس عشر والسادس عشر وما بعدها ومنها فرع ذهب إلى حلب ورأسه المعروف الخوري عبد المسيح الزعيم الذي غلب عليه هذا اللقب واليه نسبت أسرته ونشأ من أولاده الخوري بولس والد البطريرك مكاريوس فرزق الخوري بولس بن حنا (مكاريوس ) ويذكر لنا الأستاذ المعلوف أن صديقه القس جرجس منش المنقب والمحقق حدثه أن بني الزعيم بعد أن صار قسطنطين المذكور بطريركا باسم كيرلس لقبوا ببني البطرك وتنوسي لقبهم الزعيم الذي اشتهروا به قرنا كاملا وكان للبطريرك كيرلس أخ اسمه الحاج الياس في القرن السابع عشر ومنهم يوسف بن عطية من بني البطرك أيضا ولد سنة 1736 م ولعل الأسرة بعد ذلك رحلت إلى مدينة أخرى لانقطاع أخبارها في حلب .


من هو ؟
هو يوحنا بن الخوري بولس بن الخوري عبد المسيح البروطس أي ( الزعيم ) ولد في أواخر القرن السادس عشر وترعرع على التقوى وحب المعارف متثقفا على يد والده الخوري بولس المشهور بتقواه وسيرته الصالحة , تزوج من امرأة ناموسية فرزق أولادا , ثم ترمل فرسم قسا .



في أسقفيته على حلب :

لما رقي معلمه أفتيموس الثالث السدة البطريركية سامه خلفا له مطرانا على حلب قساس مكاريوس أبرشية حلب اثنتي عشرة سنة لم يدخر خلالها جهدا في تفريز شؤون الرعية وحفظ حقوقهم فنمت الطائفة بأيامه نموا غريبا وكان له نفوذ كبير في الحكومة فلهذا كان يقضي مشاكل الجميع بحمية نادرة غير مدخر وسعا في نصرة المظلومين .......) .



في بطريركيته : 1648-1672 م :

في مطلع السنة ال13 لأسقفيته أي سنة 1648 مني البطريرك أقتيموس بداء عضال فاجتمع حوله الكهنة ومسحوه بالزيت واستشاروه أمر خلفه فأجابهم أنه لا يجد أليق لهذا المنصب من مطران حلب كما أوصاه أستاذه البطريرك كرمة سلفه فكان هذا بشرى خير للدمشقيين لحبهم للمترجم فكاتبوه لحضوره فاعتذر فبادروا الكتابة تحت طائلة الحرم بأمر البطريرك ان لم يحضر مطيعا .......أجاب بالقبول وقام من فوره يرافقه والده الشماس بولس قادمين إلى دمشق فما وصلا حماه حتى كان الساعي قد فاجأهما برسالة فيها نعي البطريرك وهي مذيلة بأختام الكهنة يلحون فيها باستقدامه على جناح السرعة وأن يتخلص من طائلة الحرم بحضوره عملا بوصية معلمه البطريرك كرمة التي ألقى عبئها على البطريرك المتوفى فأسرع بالسير تفاديا مما سيحدث من الشغب بتخلفه .......وأحضر معه ملاتيوس أسقف حماه وفيلوثاوس أسقف حمص لسيامته , كما أشار الدمشقيون وبمرورهم في دير صيدنايا كان يواصف مطران قارة هناك فرافقهم إلى دمشق فدخلوها صباحا واستقبلهم غريغوريوس مطران حوران فباجماع الكلمة عليه قرروا سيامته بطريركا فتأهب لذلك متضرعا إلى الله أن يوفقه إلى خدمة الرعية والقيام بأعباء الرئاسة .......... ).
واحتفلوا قي الكنيسة المريمية الكبرى في دمشق بسيامته في 12 تشرين الثاني 1647 م بحفلة شائقة وسمي مكاريوس فألقى عظة بليغة بيّن فيها عب ء هذا المنصب الخطير الذي ألقي على عاتقه واستعانته بالاله ليخدم الرعية خدمة مخلصة فكان لكلامه تأثير عام في القلوب ...) وفور تسلمه شرع هذا الحبر وولده الأبذياكون بولس في تعزيز شأن الطائفة والغيرة على بنيها ورفع منار الدين والعلم فأنشأ مدرسة في البطريركية وكان هو وولده يدرسان فيها العربية واليونانية والدين وجمعا ما كان لديه من الكتب في حلب إلى مكتبة فخمة عززاها باستنساخ ونسخ المخطوطات والاشتغال بالنقل والتعريب فوصلا الليل بأطراف النهار عملا واجتهادا .




في سفره إلى العالم المسيحي الأرثوذكسي :

لما كانت الديون قد تراكمت على الكرسي الانطاكي في عهد سلفه أخذ بالاقتصاد ليقي هذه الديون فلم يستطع ذلك ...بل رهن التيجان الأربعة واّنية القداس الثمينة .....) لذلك قرر أن يخرج ويطوف قي أبرشيات الكرسي الانطاكي لتفقد شؤون الرعية وجمع التبرعات والحسنات فقصد المسيحيين في أوروبا وروسية مرتين كانت المرة الأولى قد بدأت سنة 1652 وامتدت حتى عام 1659 أما الثانية فبدأت سنة 1666 وامتدت إلى 1669 توفي خلالها ابنه الشماس بولص الذي كان يرافقه وقد حمع خلالهما مبلغا معقولا من المال فكانت أولى أعماله بعد عودته وفاء ديون الكرسي . ثم شرع في تزيين الكنيسة المريمية أحسن تزيين فجملها بالنفوش وأعد لها اللوازم كالثريات والقناديل والكراسي ونحوها , ورمم الدار البطريركية ووسعها وشيد فيها قاعة القاشاني وسعى هذا إلى ترميم الكنائس في أنحاء الأبرشية وتثقيف الكهنة وانشاء المدارس ورقى المدرسة البطريركية .
وكان مع ذلك مواسيا للرعية والحزانى ومنصفا وعاضدا للبسطاء والفقراء عاملا في كرم الرب غيورا عالما أن من يضع يده على المحراث لا يلتفت إلى الوراء ..........



وفاته :

وفي وفاته يقول المعلوف : (.........وبقي مواصلا الاجتهاد وفي خدمة الرعية والتعريب والتأليف إلى أن ظهر فريق من رعيته كان يناوئه بدسائس بعض ذوي الغايات وفيما هو يجبي العشور حسب عادته تواطا عليه أناس من حارة الميدان في دمشق وسمموه فبقي ليلتين يتقلب على فراش الألم ثم لبى دعوة بارئه يوم الأربعاء 12 حزيران سنة 1672 م وكانت مدة بطريركيته 24 سنة وسبعة أشهر ويوم وقد خلفه حفيده البطريرك كيرلس الثالث ابن الأرشيدياكون بولس ابن الزعيم على السدة البطريركية وكان كجده وأبيه في اهتمامه بالعلم إلا أن عهده كان مضطربا اذ بدأ الشقاق يدب في جسم الكنيسة بفعل الارساليات التبشيرية .

فعاليات كفربو

  الصفحة الرئيسية

  منتديات كفربو

  أخبار كفربو

  صدى البلدة

  تاريخ البلدة

  همسات

  صدى الراحلين

  كنسيات

  الوفيات

  مقالات و أراء

  لقاءات و شخصيات

  صور و ذكريات

  دعاية و اعلان

  خطوبة و زواج

  مولود و معمودية

  برقيات تهنئة و تعازي

  نادي أصدقاء البيئة

  نادي المغتربين

  ثقافة و فنون

  رياضة

  مكتبة الفيديو

  أرشيف

  خدماتنا

  اتصل بنا

 
|| || ||
 
  2012 - 2006 جميع الحقوق محفوظة لموقع بلدة كفربهم
Powered by ADA4WEB