أخبار كفربو      sdsdas     
 

حالة الطقس في كفربو

الاستفتاء

 
ما رأيك بتطوير الموقع؟
 
ضروري
 
ممكن
 
ليس ضروري
 
لا اهتم
   
عدد زوار الموقع

لقاءات و شخصيات

kfarbou

حاوره طوني ناصر

2010-09-07

حوار مع المعلم المتقاعد رفيق نونو

الحوار الممتع مع المعلم المتقاعد رفيق نونو أبو فادي
عبر رحلة تربوية قام بها المعلم المتقاعد رفيق نونو أنار بها الأجيال وتخرج أهل العلم والثقافة من شموع عمره التي احترقت عبر سنوات طويلة في الميدان التربوي والمعرفة . ومن خلال هذا الحوار قد جلنا في عالمه وأفكاره ومواقفه التي تنم عن تجربة عميقة في الحياة رسمتها الأيام.

1- ماذا بقي في الذاكرة من ذكريات الطفولة قبل المدرسة ؟

ذكريات الطفولة متعددة وكثيرة وخاصة أيام اللهو واللعب في الحارة مع أصدقاء الطفولة المميزين

وأذكر قصة حدثت معي حين توفيت والدتي المرحومة وفارقت الحياة سنة /1950/ جاء جدي المرحوم إبراهيم نونو واصطحبني معه إلى المحل لنسيان الحالة التي كنت فيها أثناء وفاة أمي وانحرمت وقتها من أهم مرحلة في حياتي وهي حنان الأم الذي عوضته بتعلقي الشديد بأسرتي وهذا كان أكبر عزاء لي في محنتي بعد مروري بهذه التجربة القاسية...

2- حبذا لو نعرف لمحة عن البطاقة الشخصية والعائلية من حيث المواليد واسم الزوجة وعدد الأولاد وحال تعليمهم .
رفيق عبود نونو من مواليد كفربو 25/10 / 1944 م
نبيهة موسى زيدان 1955 م

الأولاد : 6 (2 ذكور – 4اناث)
- فادي نونو ( ً طبيب يعمل في فرنسا وتحديداً في مدينة مورسن )
- باسل نونو (مجاز ارشاد نفسي )
- سلوى نونو (معهد اتصالات )
- سناء نونو (معهد أعمل يدوية )
- هزار نونو (هندسة مدنية )
- باسلة نونو (معهد لغة انكليزي )





3- كيف كانت مسيرة التعليم عندك عبر مراحله والحالة الوظيفية بعد ذلك
تم تعييني / 1963/ في البيه لمدة / 20 يوماً / بعد ذلك تم نقلي إلى دير شميل ( الواقعة في محافظة حماه )واستمرت مرحلة العطاء حتى عام /1968/ التحقت بالخدمة العسكرية واستمرت الخدمة حتى عام / 1971 / حيث تم تسريحي من الخدمة وبعدها مباشرة تم تعييني في مدرسة الريفية ( الغربية ) ثم تم نقلي لمدرسة الشهيد الياس طعمة عام / 1984 / إلى أمانة السر وأذكر أن في بداية العام الدراسي يجتمع الطاقم التدريسي لتلقي التوجيهات من المدير وكنت من المجتمعين فنوهت وذكرَّت بنقطة أساسية للآنسات اللواتي كن يدرسن معنا في المدرسة حول اللباس الذي يليق بمهنة المدرس وضرورة الحشمة الكاملة لكل مدرسة آنذاك وكان لهذه الملاحظة وقع خاص في الإدارة لما لها من صدى ايجابي لأن المدرس يجب أن يعطي صورة مثالية للطالب ليكون مثال يحتذى به ...

بعد هذه المرحلة انتقلت لمدرسة الشهيد مرهج إبراهيم في عام /1986 / واستمرت مرحلة التدريس حتى عام / 1992/ حيث اضطررت للتقدم على التقاعد النسبي نتيجة ظروف خاصة وهنا بدأت أعمل في المجال الزراعي

4 – ما هي المعوقات التي صادفتك في حياتك ؟

نتيجة الشهادة الإعدادية لولدي البكر فادي والقصة كالتالي :

حين صدرت نتائج امتحانات الشهادة الاعدادية سنة / 1989 / حيث تبين أن ولدي فادي لم يظهر اسمه بين الناجحين فصدمت وتأثرت كثيراً لهذه النتيجة ولكن ولدي فادي أعلمني وقال لي بالحرف : مستحيل يا أبي هذا غير معقول فأنا حررت في الامتحان بشكل ممتاز وأظن أن هناك خطأ ما .
فبعد مداولة الحديث معه تقدمت بطلب اعتراض باسم فادي نونو وبعد خمسة أيام توجهت إلى مدينة الحسكة
حيث تم سحب الظرف الخاص بالمواد وجمع العلامات فتبين بعد التدقيق بأن هناك خطأ في جمع العلامات وهناك فارق كبير يصل لعشر علامات وهذا يعني أن النتيجة هي النجاح , فبعد التأكد من الخطأ الغير مقصود من المدقق تم رفق الأوراق اللازمة وإرسالها بالبريد لدمشق إلى قسم الامتحانات وتصحيح نتيجة الطالب فادي من الرسوب إلى النجاح ..

- عذراً على المقاطعة ما هو شعورك في هذه اللحظة ؟
في الحقيقة يا أخي طوني شعور لا يوصف وخاصة حين توجه إلي أحد الإداريين لتهنئتي بالنتيجة لم أصدق ماسمعت واندهشت للحظات وذرفت من عيوني دموع الفرح لهذه اللحظة الجميلة

- ما وقع هذه الحادثة على الدكتور فادي آنذاك ؟

حين وصلت من الحسكة سألت عنه فقالوا لي أنه يسقي المزروعات في الأرض فسارعت مباشرةً للوصول اليه حيث كان يجد ويعمل وأنا متلهف لإلقاء الخبر المفرح إليه وبعد إلقاء التحية عليه سارع إلي قائلاً بالحرف :

أنا نجحت وهناك خطأ بالنتيجة أليس كذلك ؟

فأجبته : نعم يا ولدي فتعبك لم يذهب سدىً والحمدلله فالنتيجة كما توقعت أنت مبروك ياولدي العزيز

وهنا انتابه شعور لا يوصف وفرحة عارمة أعطته دفعاً كبيراً للاستمرار في محور التعليم للوصول للهدف الذي كان يبغي الوصول اليه ..

وأذكر قصة حصلت معي عندما كنت أتلقى تعليمي في مدينة حماه :

كانت سنة الدراسة / 1958 / كنا نستخدم الميكروباص للوصول للمدينة وكان أجار الميكروباص آنذاك / 3 فرنكات / وكان المبلغ موجود معي وبعد الانتهاء من حصص الدروس المفروضة بادرت لشراء بعض الحاجيات بفرنك ولم يبق سوى فرنكين لا يكفيان لصعودي الحافلة والعودة إلى بلدتي كفربو وبرغم وجود أصحابي والأصدقاء لم أرغب في الاستدانة من أحد فقررت الوصول إلى البلدة بطريقتي الخاصة وهي التوجه إلى البلدة سيراً على الأقدام في أثناء الظهيرة وأنا واضع حقيبة الكتب على رأسي كحماية من الشمس المتوهجة وبالفعل وصلت بفعل تصميمي وإرادتي في تحقيق هذا الهدف البسيط والذي سببه عزت نفسي في مسألة الاستدانة .






5 – كيف يستطيع الإنسان أن يحقق النجاح في ميدان الحياة ؟

أتمثل بعبارة سيدنا إبراهيم نعمة الذي يقول : أهم شيء بناء البشر قبل بناء الحجر

يستطيع الإنسان أن يحقق مستقبل النجاح الدائم بالمثابرة على القراءة والتي برأيي هي الحل الأنسب لتحقيق أي هدف فبفضله نستطيع أن نقضي على الجهل والتمتع بمستقبل أفضل بعيدين عن مظاهر الفشل الذريع الذي أصاب الكثيرين
والحياة تحتاج إلى ( نجار – حداد – مهندس – طبيب .... الخ ) وكل هذه المهن يمكنها أن تستمر ولكن بشرط أن يكون صاحب المهنة صادقاً وشريفاً ويعطي مهنته الحق في أداء واجبه على أكمل وجه وهنا تكتمل عملية النجاح حين نعشق المهنة ونرعاها كالولد الذي يحتاج لحنان الأم الرائع...

6- ما الشيء الجميل المشرق في كفربو ؟ وما وجه المقارنة مع الماضي ؟

الشق الأول من السؤال :

الشيء الجميل في البلدة نسبة الثقافة والعلم الحديث لا بأس به إلى جانب التنظيم المميز للشوارع والأبنية الجميلة التي لم أر مثلها في أي مكان برغم زيارتي لفرنسا ولكني لم أر أجمل من بلدتي الحبيبة كفربو والحياة الاجتماعية بين أهالي البلدة التي تعطي طابعاً راقياً يدل على كرم وشهامة أهل البلدة في كل شيء..

والحداثة التي دخلت أعطت نوراً جديداً مثل ( انترنيت – آليات حديثة .... الخ ) جعلت من مجتمعنا أكثر وهجاً للتطور وسرعت من عملية النمو الاقتصادي للبلدة ولكن أود التنويه لهذه المسألة حيث نلاحظ مثلاً الانترنيت يمكننا أن نوجه هذه الوسيلة للطرق العلمية والتي نستفيد منها ونحقق ما نصبو إليه من معلومات تفيدنا ونستطيع أن نسخر هذه التقنية للطرق الملتوية التي لاجدوى منها سوى إضاعة الوقت والانحراف إلى طرق نهايتها الفشل ولذلك أتمنى من هذا الجيل تسخير هذه الوسيلة بالطرق الصحيحة للوصول إلى سلم النجاح وهذا يحتاج برأيي إلى انتباه الأهل أكثر إلى حال أولادهم لتوجيه سليم للأجيال

الشق الثاني من السؤال :

إذا عدنا /35/ عاماً للوراء نجد أن البيئة كانت تختلف تماماً عن وقتنا هذا فالجو كان صافياً ولم يكن هناك أي تلوث ولا دخان سيارات والطبيعة كانت في اجمل حلة لها فلم يكن من معكر لصفوها ونجد اليوم بفضل التقنية الحديثة والمعامل والسيارات الحديثة كل هذه العوامل جعلت من الطبيعة مكاناً صاخباً مليئاً بالتلوث مما تسبب في كوارث طبيعية نشاهدها اليوم على شاشات التلفزة من ( فيضانات – زلازل ... الخ ) والطبيعة لا يمكن لأي قوة أن توقف ثورتها فالحداثة جعلت منها بركاناً ثائراً يهدد مستقبلنا وجعلتنا في حالة قلق دائم من حدوث أي كارثة لا سمح الله فالإنسان هو الذي هدم الطبيعة وجعل منها العملاق الغاضب الذي لا يهاب إلا خالقه ...





- ما الأمر الذي صداه غير محبب في كفربو ؟ وماهي طرق معالجة هذا الأمر أو تجاوزه ( الحل برأيك ) ؟

الأرض وعدم احترام الميراث من الكثيرين

ألاحظ أن ظاهرة بيع الأراضي أصبحت تتكرر بشكل غير معقول وخاصة من أبناء هذا الجيل فعندما نفرط بالأرض لنشتري السيارة الحديثة واقتناء المجوهرات هذا بحد ذاته إجحاف كبير بحق الميراث الذي حصلنا عليه من أجدادنا وهذا تفريط بالهوية لأن الأرض هي عرض ومن يفرط بها يكون قد رسم مستقبل فاشل له ولأسرته الذي نهايته ربما الرحيل من عالمه المحبوب إلى عالم الذل والاهانة والعمل تحت رحمة أناس هو بغنى عنهم ولذلك أتمنى من أهالي بلدتي الكرام التروي والحذر جيداً من بيع أي شبر من أراضينا فهي ملاذنا الوحيد للعيش بكرامة بين البشر ..

وأنا قد تعهدت أمام ربي أن لا أبيع شبراً واحداً من أرضي لو اضطررت لأن أعيش على الخبزة والبصلة وحفنة تراب بغلاوة روحي وأقسمت بأن أعلم أولادي بنفس الدرجة لعشق الأرض والتمسك بها مهما ساءت الظروف وبالفعل أرى ماتمنيته في أولادي في عشقهم الكبير للأرض والتي تتمحور في استمرارهم بالعمل في الأرض برغم ظروف الدراسة والعمل في ميدان الوظيفة ...

وأود الإشارة لموضوع الذين يبيعون أرضهم لشراء السيارة الحديثة والتمظهر الكاذب أمام الناس فهؤلاء يسحبون لقمة العيش من أفواه أطفالهم لشراء البنزين للسيارة فمثلاً :

الذي يملأ خزان الوقود الخاص بسيارته من أجل التمظهر الكاذب والتجول أمام الناس وعلى طريق المشوار بالطبع سيكلفه كحد ادنى / 1000 ل.س / كل /15/ يوم وهذه التكلفة ستجعله يمر بضائقة مالية تؤخر وصول المواد الغذائية لبيته من ( لحم – فواكه ...الخ ) وتجعل منه أنانيا لا يقدم المستوى الغذائي الصحيح لعائلته والاكتفاء بالموجود وطبعاً هذا الحد الأدنى وبدون أي حادث ربما يقضي على مستقبله المهني أو المادي وحتى الصحي و هنا أود سؤال الذين استدانوا المال لشراء السيارة من أين ستحصلون على مصاريف العطل أو الضرر المفاجىء هل ستستمرون بالاستدانة وإلى متى ؟ ..

8 – كيف تنظر للحالة التربوية والاجتماعية في كفربو ؟ إذا كان هناك خلل معين اين الحل برأيك ؟

الحالة التربوية تبدأ من الأسرة ومن ثم المدرسة فالبيت هو الانطلاق الحقيقي للطفل الذي تأسس في كنف العائلة التي ربته على مبادئ يعيش على أساسها مدى الحياة وتأتي المدرسة ثانية التي بدورها ترمم الطفل في مراحله التعليمة وتنير طريقه للوصول إلى مستقبل علمي نستطيع الاعتماد عليه في كل شيء

وبالنسبة للحالة التربوية في البلدة جيدة ولكن هناك بعض النقاط أود التنويه عنها :

بالنسبة للعلم في البلدة وخاصة في وقتنا هذا أصبح يدخل عالم التجارة والربح المادي على حساب تلقي المعلومة الصحيحة للطالب والذي يتمحور في بعض المدرسين الذين خففوا من عطاءهم ليجبروا الطالب بالتوجه لأخذ الدروس الخصوصية وامتصاص الأموال منه حتى آخر رمق مما يضطر الطالب أو أهل الطالب رغم حالتهم السيئة مادياً للاستدانة وسد العجز لتأمين درس خصوصي ليستطيع الطالب متابعة مستقبله الدراسي دون معوقات وهنا أتوجه برجاء خاص لكل المدرسين بتحكيم ضمائرهم والعطاء بما يمليه عليهم ضميرهم فالعطاء لا يجب أن يكون محدوداً بل يجب أن يكون باباً مفتوحاً على مصراعيه ليكون عطاء بكل معنى الكلمة






9 – ما سر السعادة عند الأجداد برأيك ؟

المحبة والألفة التي كانت تجمعهم وبساطة الحياة الخالية من التعقيدات الحالية لعصرنا
والاحترام الذي كان الصغار يكنها للكبار وخاصة حين يتكلم كبير العائلة فالكل كان يصمت وبالتالي لم يكن هناك عصيان للوالدين فأذكر حين كان المرحوم جدي ابراهيم نونو يتخذ قراراً معيناً في مسألة معينة يسارع الجميع لتطبيق ما تفضل به جدي لأن قراره كان يبنى على حكمة ودقة ومن الواجب تطبيقه وإلا هذا يعتبر خرقاً للمتعارف عليه في تلك الأيام , ولم تكن قرارت عشوائية , بل كان الراحل جدي يتشاور مع رجال البلدة في أي أمر والتفكير ملياً قبل اتخاذ أي إجراء أو قرار في أي مشكلة وماشابه ذلك ...



10- كلمة فيها أمنيات وتوجيه لهذا الجيل الشاب ورأيكم في موقع كفربو الألكتروني ؟

إن سر عظمة الأُمم هو ذكاء أبنائها , وعلمهم وثباتهم على الجد والعمل , فضعوا هذه الحقيقة أمام أعينكم , وليعمل كل منكم على أنه جندي في جيش الوطن وليقل في نفسه : يجب أن أعمل لهذه الغاية , وأجد في عملي وأستمر في إخلاصي لأنه يتوقف على عملي واجتهادي سلامة البلاد وعظمتها وسعادتها .

وإذا فعلتم ذلك ولابد أنكم فاعلوه , يبدو الواجب أمامكم واضحاً جلياً , وتسهل الصعاب في طريقكم , وتكلل مساعيكم بالنجاح , وتبارك لكم بلدتكم في أعمالكم ومستقبل أيامكم وقد قال الفيلسوف ( رينان ) لجمع من الشباب : ربما ستشهدون تغيرات كثيرة تجري في العالم , تفوق كل ما حدث في التاريخ الإنساني , ولكن مما لا شك فيه هو أنكم ستُلاقون في كل أدوار الحياة , التي تمرون بها خيراً ليُعمل , وحقيقة لتُبحث ووطناً ليُحب ويُخدم .

وأتمنى من هذا الجيل أن يعود لمرجعه الوحيد الإنجيل المقدس لأنه الغذاء الروحي الذي ينير الطريق للأجيال القادمة ويعزز فكرة الحفاظ على الميراث وكل ما يدعو للخير في البلد





11 – ماذا تعني لك هذه الكلمات ؟ الأم – الزوجة ؟

الأم :

إن أعظم ماتحدثه الشفاه البشرية هو لفظة ( الأم ) وأجمل مناداة هي : أمي . كلمة صغيرة كبيرة مملوءة بالأمل والحب والعطف وكل مافي القلب البشري من الرقة والعذوبة . الأم هي كل شيء هي التعزية في الحزن والرجاء في اليأس ومثال اليد التي تبارك والعين التي تحرس كل شيء ولفظة الأم تختبىء في قلوبنا مثلما تختبىء النواة في قلب الأرض وتنبثق من بين شفاهنا في ساعات الحزن والفرح كما يتصاعد العطر من قلب الوردة في الفضاء الصافي والممطر .. وفي الحقيقة افتقدت نفسي هذه الكلمة لأن والدتي رحلت من هذا العالم وأنا في سن الطفولة ...

الزوجة :

وهل أستطيع أن أنكر نور الشمس وابتسامة القمر وأنفاس الربيع ؟ فما أحرانا أن نهبها عمرنا ونفديها بأرواحنا ونعرف قدرها وندين إشراقها بعرفان فضلها وبث الرضا في قلبها المنذور لأبنائها والتي كانت ولازالت الركن الأساسي المهم في حياتي التي كانت معي في كل شيء ونذرت حياتها وضحت في سبيل سعادتي وسعادة عائلتي
وكانت ولازالت الشمس المشرقة في حياتي

12 – هل لديكم كلمة للمهاجرين والمغتربين من أبناء كفربو ؟

أما آن للطير المهاجر أن يؤوب إلى عشه الدافئ ويرتاح على صدر أمه الحنون ويساهم في بناء وطنه العظيم ..

نعم إنها كفربو العظيمة التي تنتظر عودتكم سالمين غانمين لتعودوا أدراجكم التي حمتكم ورعتكم حتى أصبحتم رجال اليوم .

أتمنى لكل أبناء كفربو المغتربين أن يكونوا كما نعرفهم أقوياء وصادقين يظهرون حقيقة أصلهم ليكونوا فخرنا في بلاد المهجر وأن يستمرا بهذه الصورة مهما ساءت الظروف لأن كفربو تكبر بكم وتفخر بعملكم وفي النهاية نتمنى لكم التوفيق في أعمالكم ولا تنسوا أنكم في قلوبنا وكفربو لن تنساكم يا أحباء .

وأتوجه ببطاقة محبة لولدي الدكتور فادي الذي يقيم في فرنسا متمنياً له ولعائلته الموقرة دوام الصحة والعافية وبلدتي الحبيبة كفربو تكبر بكم وبكل طبيب يعمل في بلاد المهجر ولن تنساكم مهما طال الزمن .


13 – هل تود الحديث عن أمر لم أسألك عنه ؟

نعم أود الحديث عن ظاهرة الأعراس والتذهيب والحفلات المقامة بعد المناسبة :

نلاحظ طوابير السيارات المرافقة للعرس والتي لا يمكنها السير دون فتح الزمور على مصراعيه وبدون توقف وهذا بحد ذاته إزعاج للكثيرين والذي بات من المظاهر الغير محبذة فحبذا لو نستطيع أن نخفف من هذه الظاهرة الغير مجدية .

أما بالنسبة للحفلة المقامة بعد الإكليل أو العمادة نلاحظ بأن الكثيرين من أهالي البلدة يسارعون لجمع كفربو التي لم تعد قليلة العدد في الحفلة وأصبحت كالعادة المتوارثة ومفروضة من الكثيرين وخاصة في زماننا الصعب الذي بات فيه الشخص يبحث عن طريقة لتخفيف مصاريف الحياة الصعبة ولذلك رجائي من أهالي البلدة الكرام التخفيف من ظاهرة الحفلات وحصرها بالمقربين حتى لانقع في ضيقة مادية تجعلنا مضطرين للاستدانة وهذا ما لا نريد الوصول إليه ...

التذهيب والحمل الأصعب وأذكر قصة بهذا الخصوص :

رجل يعمل ويكد وفجأة تعطلت آليته بسبب عطل في دولاب السيارة وهو رومان صغير وسعره /1000 ل.س / فاضطر لايقاف آليته بسبب قلة المادة وسوء الأحول فعرضت عليه المبلغ لاصلاح العطل من أجل قوت العائلة واستمرار عمل السيارة فرفض كلياً وقال : الله بيفرجها .

وبعد شهر من هذه القصة صدف تذهيب ابنته فسارع الأب للاستدانة من أجل تحضيرات العرس لابنته ومن ضمن التجهيزات التذهيب وإحضار مطرب فسألته كيف تستدين من أجل تذهيب ابنتك ولاتستدين من اجل سير عمل آليتك المتوقفة فأجابني قائلاً : في الحقيقة نق زوجتي من أجل إحضار مطرب اضطرني لذلك فماذا أفعل ..

أتمنى من الجميع أن يخففوا من هذه المظاهر الغير مجدية والتي مردودها سلباً على حال العائلة



14 – كلمة أخيرة :

أتمنى من كل رب عائلة التواجد بشكل دائم مع العائلة وقضاء أطول وقت بين أطفاله والانتباه جيداً لكل شاردة وواردة ليكون العين الساهرة والحريصة على مستقبل العائلة للوصول إلى مستقبل زاخر بالنجاحات ..

وأخيراً أشكر القائمين والساهرين على إدارة موقع كفربو وأشكر حديثك أخي طوني وحديثك الشيق الذي يدل على شخصية متماسكة ومثقفة وأتمنى من كل قلبي التقدم والازدهار ليساعد في بناء أسس البلدة اجتماعياً وثقافياً وخلقياً وشكرا لكم ودمتم برعاية الله ...


صورة للأستاذ رفيق وهو مع ولده باسل في الارض




الشهادات التي تم جمعها عن طريق الاتصال الهاتفي من طلاب وزملاء للأستاذ رفيق نونو وهي كالتالي :

1-مدرسة الشهيد مرهج إبراهيم والشهادة التالية :

وضمن نشاط اللقاء كان لنا سؤال مع أحد زملاء الأستاذ رفيق نونو وهو الأستاذ والمربي مرهج مصيوط حيث قال لنا هاتفياً بالحرف :

كان لنا عدة لقاءات جمعتنا أثناء العمل التدريسي وفي عام/ 1968 م /التقينا في دار المعلمين في مدينة حمص وكان من المتميزين جداً بالأفكار المطروحة وله طباع الجدية في الأمور التي تخص أمور العمل ..

أما بالنسبة لفترة تدريسي في مدرسة الشهيد مرهج إبراهيم كنا معاً فترة طويلة وأذكر حين توفي المرحوم حنا مصيوط عام/ 1986 م / سارع الأستاذ رفيق نونو باقتراح إحضار المرحوم الى المدرسة قبل نقله إلى مثواه الأخير لإلقاء تحية الوداع في المدرسة وبالفعل تم إحضار المرحوم إلى مدرسة الشهيد مرهج إبراهيم وألقى الأستاذ رفيق نونو كلمة وداعية للمرحوم وكان لهذه الكلمة وقع كبير في نفوس الحاضرين وأنا من بينهم ولن أنسى هذه الكلمة أبداً لما لها من صدى عظيم في نفسي .

أخيراً أتوجه من هذا المنبر ببطاقة شكر وتقدير لزميل مهنتي الأستاذ رفيق نونو متمنياً له دوام الصحة والعافية

2- المدرسة الريفية ( الغربية ) والشهادة التالية :

وضمن اتصال هاتفي مع المدرسة والأستاذة بهية الراحيل حيث قالت لنا :

الأستاذ رفيق نونو هو من المعلمين الأوائل الذين ساهموا ببناء جيل مثقف وتشجيع الفتيات في أيامنا على متابعة الدراسة وكنت إنا من طلابه في الصف السادس الابتدائي وأذكر جدية مواقفه وحزمه في الأمور المتعلقة بالمجال الدراسي وتركيزه الدائم على هندام الطالب ومن هنا أتوجه ببطاقة تقدير واحترام لكل ما قدمه في أيامنا من علم وقيم كنا المستفيدين منها ... شكراً أستاذ رفيق وأدامك الله زخراً لكفربو

3- مدرسة الشهيد الياس طعمة والشهادة التالية :

وضمن اتصال هاتفي مع السيدة ناريمان ناصر ( خريجة جامعة حلب للتجارة والاقتصاد ) الإدارية في البنك العقاري في مدينة حلب حيث قالت أيضاً :

الأستاذ رفيق نونو الذي لن أنسى مواقفه الايجابية في مدرسة الشهيد الياس طعمة وحرصه الشديد على مصلحتنا في كل شيء وبكل صدق كان يعاملنا كبناته وكان كالأب الحنون على بناته وأذكر دائماً وأبداً الكلمة التي كان يرددها ولازالت في مسامعي حتى اليوم حين يقول : أتمنى منكم أن تجدوا في دروسكم مافي وسعكم لترفعوا رأس اهلكم ولا تهدروا من وقتكم حتى لا يضيع تعبكم وكونوا ساهرين أكثر لأن الامتحانات قد اقتربت ...

في الحقيقة لم اذكر سوى القليل القليل فلقد قدم الأستاذ رفيق نونو الكثير الكثير ولذلك أتوجه ببطاقة محبة وتقدير وشكر لأستاذي الرائع رفيق نونو راجين من الله أن يديم عليه الصحة والعافية مدى الحياة وشكراً


نشكر السادة مع حفظ اللقاب : ( مرهج مصيوط – بهية الراحيل – ناريمان ناصر ) للشهادات التي تفضلوا بها داعياً من الله أن يوفقهم ويبارك فيهم لكل كلمة تفضلوا بها وأتوجه ببطاقة شكر وتقدير لهم .

وكل المحبة للجهود التي عززت هذا اللقاء

(0)

التعليقات

kfarbou

أضف تعليق

kfarbou

الاسم

 

 

البريد الالكتروني

 

 

 

 

BoldItalicizedUnderline Align LeftCenteredAlign Right Horizontal Rule Insert HyperlinkInsert EmailInsert Hyperlink 

   
Smile [:)] Big Smile [:D] Cool [8D] Blush [:I]
Tongue [:P] Evil [}:] Wink [;)] Clown [:o)]
Black Eye [B)] Eight Ball [:8] Frown [:(] Shy [8)]
Shocked [:0] Angry [:(!] Dead [xx(] Sleepy [|)]
Kisses [:X] Approve [:^] Disapprove [:V] Question [:?]

 

  

 

 

 

فعاليات كفربو

  الصفحة الرئيسية

  منتديات كفربو

  أخبار كفربو

  صدى البلدة

  تاريخ البلدة

  همسات

  صدى الراحلين

  كنسيات

  الوفيات

  مقالات و أراء

  لقاءات و شخصيات

  صور و ذكريات

  دعاية و اعلان

  خطوبة و زواج

  مولود و معمودية

  برقيات تهنئة و تعازي

  نادي أصدقاء البيئة

  نادي المغتربين

  ثقافة و فنون

  رياضة

  مكتبة الفيديو

  أرشيف

  خدماتنا

  اتصل بنا

   
 
|| || ||
 
  2012 - 2006 جميع الحقوق محفوظة لموقع بلدة كفربهم
Powered by ADA4WEB